التسميد الاخضر
يقصد بالتسميد الأخضر زراعة أي محصول بغرض حرثه بالأرض عند بلوغه طور معين من أطوار نموه. وينصح بإتباعه لعدة سنوات لإمكان إحداث زيادة في المادة العضوية بالأرض. والمحاصيل المستخدمة هي البقوليات وأهمها البرسيم. وبالاضافة لما سبق من اهمية المادة العضوية فإن التسمد الاخضر يعمل على:
1. المجموع الجذري للنبات أكثر كفاءة في تجميع
العناصر الغذائية وحفظها من الفقد.
2. تقوم محاصيل التسميد الأخضر وخاصة إذا كانت ذات
مجموع جذري عميق بتجميع كميات كبيرة من عناصر الغذاء النباتي من طبقة تحت التربة
وعندما يتم قلب المحصول في الأرض ويتحلل في الطبقة السطحية تنطلق تلك العناصر
وتتركز في مساحة محدودة وهذا يسمح للمحاصيل التالية للاستفادة من هذه العناصر.
3. تحسين طبقة تحت سطح التربة عن طريق تعمق الجذور في
طبقة تحت التربة وعندما تتحلل تتكون العديد من القنوات والأنفاق وهذه تسهل تخلل
الهواء وبمرور الماء في التربة.
4. عملية حرث النباتات في الأرض تقضي على الحشائش
لأنها تحرث قبل أن تكون قد كونت الثمار والبذور.
v الشروط الواجب مراعاتها عند التسميد الأخضر:
1- يجب ألا تترك هذه المحاصيل حتى تكون البذور، بل يكفي نموها حتى طور
الإزهار، حيث تكون قد جمعت أكبر قدر من الأسمدة النتروجينية.
2- لا بد أن تمر فترة مناسبة بعد حرث السماد الأخضر وزراعة المحصول
التالي؛ حتى تتحلل المواد العضوية للسماد الأخضر بتوفر التهوية الجيدة والرطوبة
المناسبة، فقد يضار المحصول التالي إذا زرع مباشرة بعد حرث السماد الأخضر.
تعليقات
إرسال تعليق